موسوعة حماس

إذا كان الانترنت ضعيف، اضغط هنا

محطات تاريخية

أبرز محطات حماس وعملياتها العسكرية خلال الانتفاضة الأولى

أبرز محطات حماس وعملياتها العسكرية خلال الانتفاضة الأولى

 

 14/12/1987 

صدور أول بيان في الانتفاضة الأولى عن فصيل فلسطيني، موقع باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس.

3/04/1988 

هاجم المجاهدون علاء وأحمد وجميل الكردي ثمانية من أفراد الاستخبارات الصهيونية في حي الصبرة بمدينة غزة بالسلاح الأبيض وقتلوا ثلاثة منهم وأصابوا اثنين بجروح مختلفة قبل استشهادهم برصاص وحدات تعزيز صهيونية وصلت المكان.

 أواخر عام 1988

شن الاحتلال حملة اعتقالات طالت قرابة 120 عضوا وقائدا من حماس ومداهمة عدد من أماكن الحركة ومقراتها السرية، حيث كانت تطبع البيانات والنشرات، وشكلت هذه الاعتقالات ضربة قاسية بعد اتساع نشاط الحركة.

 17/2/1989

 أسر مقاتلو الحركة الجندي الإسرائيلي آفي سسبورتس، وتم العثور على جثته بعد عمليات تمشيط واسعة شارك فيها آلاف الجنود والمتطوعين والكلاب وقصاصي الأثر.

3/5/1989

أسر وقتل الجندي إيلان سعدون، ولم يتم العثور على جثته، إلا بعد قدوم السلطة الفلسطينية، واعتقالها وتعذيبها لعدد كبير من قادة الحركة وكوادرها، حيث تبين مكان دفن الجثة عام 1996، أي بعد سبع سنوات من العملية.

 15/6/1989

قام جهاز الأمن الداخلي الصهيوني بتوجيه ضربة لحماس، باعتقال الشيخ الشهيد أحمد ياسين مع عدد من قادة الحركة، بلغ عددهم 260 معتقلا.

عام 1990

 استعادت حماس عافيتها التنظيمية بعد حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال عام 1989م، ولعب د. موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي الأسبق دورا رئيسا لحماية الحركة في تلك الفترة، وشهدت تلك الفترة تأسيس جهاز أمني جديد للحركة.

8/10/1990

عقب مجزرة المسجد الأقصى، فجّر ابن حماس عامر أبو سرحان حرب السكاكين رداً وانتقاماً لدماء الشهداء، وقتل ثلاثة صهاينة.

 أواخر عام 1990

اعتقل 1700 عضو وكادر في حماس من الضفة الغربية وغزة عقب استعادتها تنظيمها وقوتها من جديد.

 مايو 1991

تم تشكيل الخلايا الأولى لجهاز حماس العسكري، كتائب الشهيد عز الدين القسام، وتقسيم مناطق القطاع لثمانية مناطق، كل قسم يضم خلية من أربعة أفراد.

 أكتوبر 1992

 أسرت حماس الضابط الإسرائيلي نسيم طوليدانو بمدينة اللد، وأعلنت استعدادها لإطلاق سراحه مقابل الإفراج الفوري عن الشيخ أحمد ياسين، لكن الاحتلال رفض عرض المجموعة، ورد بشن حملة اعتقالات واسعة طالت ألفي فلسطيني من عناصر حماس، وتم العثور على جثة الضابط بعد يومين على طريق القدس-أريحا.

 ديسمبر 1992

 قرر الكيان الإسرائيلي إبعاد أكثر من أربعمائة من عناصر حماس وقياداتها إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.

مواضيع ذات صلة

تكبير الخط
تصغير الخط
تصدير pdf