موسوعة حماس

إذا كان الانترنت ضعيف، اضغط هنا

الانتفاضة الأولى

الانتفاضة الأولى

تعزى انتفاضة فلسطين الكبرى، بحجمها وشكلها المدني الجماهيري إلى عدة أسباب وعوامل متلاحمة مع بعضها بعضًا تتمثل بالآتي:

1- القمع العسكري الإسرائيلي من خلال الملاحقات والاعتقالات والقتل الصهيوني المبرمج للفلسطينيين دون رادع أخلاقي أو قانوني، وتواصل عمليات هدم البيوت ومصادرة الأراضي الفلسطينية وفرض الضرائب.

2- تكرس محاولات الاحتلال طمس الهوية الوطنية والشخصية الفلسطينية، والحصار السياسي الشامل المفروض على الشعب الفلسطيني، وعدم السعي الحثيث لحل قضية فلسطين بما يرضي الحد الأدنى للشعب الذي مل الاحتلال العسكري.

3- تدهور الاقتصاد الفلسطيني السائر من سيئ لأسوأ بفعل الخنق الاقتصادي الإسرائيلي وتحكمه في المنافذ الداخلية والخارجية لفلسطين فأصبح اقتصادا ملحقا وتابعا للاقتصاد الإسرائيلي.

4- محاولات تصفية القضية الفلسطينية لتحقيق المصالح الإسرائيلية الداخلية والاستعمارية.

5- ظهور الصحوة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 1967، وتولد الحاجة للتغيير الفكري والأيديولوجي عبر الكفاح والجهاد بشتى أشكاله وصوره.

6- تراجع قضية فلسطين في الأولويات العربية، ما سبب الإحباط واليأس الفلسطيني من هذا التراجع وفتور الاهتمام الدولي بقضية فلسطين بسبب تعاظم الهيمنة الغربية الأمريكية على الوطن العربي، وقيام سياسة الولايات المتحدة على الانحياز التام للكيان الإسرائيلي.

 

حادثة المقطورة واندلاع الانتفاضة

أما عن السبب المباشر الذي أشعل فتيل الانتفاضة الفلسطينية المباركة، فهي حادثة الدهس والقتل العمد لمجموعة من عمال فلسطينيين عائدين من عملهم من داخل الأراضي فلسطين المحتلة عام 1948، كانوا يستقلون مركبتين فلسطينيتين (عند مدخل قطاع غزة قرب حاجز بيت حانون) فدهستهم شاحنة عسكرية يهود ية ثم فرارها مما أدى إلى استشهاد أربعة منهم وجرح تسعة آخرين وذلك في 8 كانون الأول 1987 فكانت هذه المجزرة ضد عمال فلسطين شرارة الانتفاضة الفلسطينية المباشرة ضد الاحتلال فكانت لظى ضد الاحتلال الإسرائيلي.

وفي أعقاب تلك المجزرة الإسرائيلية ضد العمال الفلسطينيين، وصل الخبر المفجع إلى مخيم جباليا بقطاع غزة، فاندلعت المظاهرات الحاشدة هاتفة (الله أكبر.. الله أكبر) ومرددة الأناشيد الوطنية والإسلامية المناهضة للاحتلال، فتظاهر أكثر من ثلاثة آلاف فلسطيني قاموا خلالها برشق السيارات العسكرية الإسرائيلية بالحجارة والزجاجات الفارغة فردت قوات الاحتلال بإطلاق العيارات النارية الحية والغازات المسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين.

وفي اليوم التالي 9 كانون الأول 1987 عم الإضراب الشامل جميع أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967م، وبذلك أصبحت ذكرى الانتفاضة التاريخية محفورة في الذاكرة الفلسطينية.


تصدر حركة حماس لانتفاضة الحجارة

عندما وقعت حادثة دهس أربعة من العمال الفلسطينيين في 8/12/1987، اجتمعت قيادة الإخوان في قطاع غزة ليلتها، وهم: الشيخ أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي وعبد الفتاح دخان ومحمد شمعة وإبراهيم اليازوري وصلاح شحادة وعيسى النشار؛ وقررت إطلاق المواجهات في مختلف مناطق القطاع؛ وهو ما بدأ فعلاً بعد صلاة فجر 9/12/1987 عندما خرجت المظاهرات من مخيم جباليا. وكان اثنان من تيار الإخوان هما أول شهيدين دشّنا بدء الانتفاضة المباركة في فلسطين، وهما الشهيد حاتم السيسي والشهيد رائد شحادة. وفي 14/12/1987 أصدرت حركة المقاومة الإسلامية بيانها الأول.

وقد تم خلال الاجتماع تدارس الأوضاع، خاصة حادثة المقطورة وما خلفت من نتـائج وتـم الاتفاق على المواجهة بالإجماع، وتجسد ذلك الحضور في المشاركة الفاعلة  منذ اليوم الأول في المظاهرات انطلاقا من مخيم جباليا.

وفي اليـوم التالي توجهت جموع طلبة الجامعة الإسلامية وعلى رأسها مجلس الطلبة وقد غادروا قاعات الامتحانات النهائية إلى مستشفى الشفاء بغزة للتبرع بالدم للمصابين في مواجهات جباليا، وحدثت مواجهات في محيط المستشفى مع جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وبعد اتخـاذ قيادة الإخوان المسلمين في قطاع غزة قراراً بالمواجهة في مساء 9 كانون أول (ديسمبر) عام 1987م، على أن تبدأ من الجامعة الإسلامية، وأثناء اجتماع القيادة أعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق الجامعة الإسلامية والجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية كإجراء وقائي، فكان القرار بنقل المواجهة إلى شوارع وأزقـة قطـاع غـزة ومخيماتها، وممارسة الفعل المقاوم تجاه الاحتلال

ثم انتقلت المواجهة إلى خانيونس جنوب القطاع، وبدأ بتجمع الشباب في محيط مساجد المدينة، وصدحت مكبراتها تغني النـشيد الإسـلامي بصوت عالٍ، وخرج الشباب ملثمين إلى الشوارع الرئيسة، ونصبوا المتاريس علـى الطـرق، وقذفوا الحجارة على دوريات الاحتلال في أكثر من مكان.

كما أُغلقت المحالّ التجارية في غـزة، وحاول الجيش فتحها بالقوة وخلع أقفالها، وغص المستشفى الأهلي العربي بـالجرحى من مختلف المناطق، وتعالت النداءات عبر مكبرات الصوت في المساجد للتبرع بالدم، والتي سادت كل المدن.

اعتبرت هذه الأحـداث من المقاومة والمواجهة مع الاحتلال على مدار الأيام التالية، اللحظة التاريخية المناسبة للإعلان عن حركة المقاومة الإسلامية ( حماس )، ما كان لهـا الأثـر الأكبر في نمو الحركة.

لقد لعبت حماس الدور الأبرز والمباشر في الحفاظ على استمرارية الانتفاضة التي أشعلها الشعب الفلسطيني وعدم توقفها، ما أكسبها بوابة الدخول للشرعية السياسية و الجماهيرية ، وحازت على ثقة الجمهور الفلسطيني من خلال التقرب إليه ومخاطبة مشاعره، بكل وسائلها وأذرعها العاملـة.

كما نجحت حماس بنقل الصراع من نطاقه الضيق، إلى نطاقه الأوسع، وأتـاح للإسلاميين في أرجاء الوطن العربي فكرياً وسياسياً إثبات وجودهم مرة أخرى، وبدؤوا في الخارج بالدعم المعنوي والمادي لحماس والانتفاضة، وتنـامى النفـوذ الإسلامي، وتعاظمت قوته.

في كانون الثاني/يناير عام 1988، وبعد شهر من اندلاع الانتفاضـة، سـارعت قـوى منظمـة التحرير الفلسطينية لتشكيل القيادة الوطنية الموحـدة، المكونة مـن: فـتح، الجبهـة الـشعبية، الجبهـة الديمقراطية ، الجبهة الشعبية القيادة العامة والحزب الشيوعي، للمشاركة في إدارة أحداث الانتفاضة.

صدر البيان الأول لحركة حماس بعد خمسة أيام من انطلاق انتفاضة الحجارة

ونتيجة لاجتماع القيادة التأسيـسية لحركـة حماس واتخاذها قرار المواجهة والتصدي للاحتلال، هب الشباب فـي شـتى أنحاء القطاع بمواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي ارتقى خلالها الشهداء والجرحى؛ فكان لابـد مـن إدارة ذلك الفعل وتوجيهه داخلياً في إطاره التنظيمي، وخارجيا بخطـاب الـشارع الفلـسطيني للالتفاف حول المقاومة وتوجيه الرسائل للعدو.

صدر بيان حماس الأول الذي عبّر عن سياساتها وتوجهاتها بتاريخ 14/12/1987 بعد خمسة أيام من انطلاق انتفاضة الحجارة، وفي 21 كانون الأول نظم يوم الإضراب الكبير الأول في فلسطين بمشاركة كل قطاعات الشعب الفلسطيني، شارك فيه العمال في الضفة الغربية وقطاع غزة والجليل والمثلث والنقب والساحل، فألحقوا خسائر كبيرة بالاقتصاد الإسرائيلي.

وبدأت فعاليات الانتفاضة الميدانية تظهر بشكل واضح وفعال؛ لانخراط كوادر حماس وعناصرها فيها، وهي خطوة اتخذتها الحركة على طريق اكتساب الشرعية الـسياسية داخل الساحة الفلسطينية، وأصبح الفعل المقاوم نمطـاً يوميـاً، وبـدأت إجـراءات الاحتلال بالتضييق على الشعب تظهر من خلال الحصار ومنع التجوال على المخيمات، فبـدأت حماس تعمل على ضرورة الانتقاء الجيد للعناصر القادرة على الصمود.

وصرح إسحاق رابين وزير الحرب الإسرائيلي في 13كانون ثاني/يناير 1988 أن المجمـع الإسـلامي يقـف وراء عمليات التحريض، والإخلال بالأمن في القطاع، وهذا السبب وراء ازدياد حـدة العمليـات المخلة بالأمن.

عمدت حماس على إصدار تعليماتها عبر خطباء المساجد للوصول لأكبر شريحة ممكنة من الشعب الفلسطيني، فبدأت بتعميم بعض النصوص لتكـون جـزءًا مـن خطب الجمعة، واعتمدت على إصدار المنشورات والبيانات الدوريـة بخـصوص الانتفاضـة ومواقفها من الأحداث.

وعندما كانت تعلن الحركة عن يوم للإضراب، تصل التعليمات لعناصـرها بتحـضير أنفـسهم، بتحضير إطارات السيارات لإشعالها، ويأخذ الجمهور دوره بالاستعداد للمواجهة، بتحـضير الحجارة وإلقائها، أو الزجاجات الحارقة، أو نصب كمائن للجيش، وقد استُغلت مكبرات الـصوت فـي المساجد للنداءات وتفعيل الناس مع الانتفاضة.

سـاهمت حمـاس باتـساع قاعـدتها الجماهيرية، وقدرتها على القيام بفعاليات متنوعة؛ أدت إلى استمرار الانتفاضة، وانتقلت للضفة الغربية بعد عشرين يوماً من انطلاقها في القطاع، وتركز نفوذ حماس القوي في غزة ونابلس منذ بداية الانتفاضة، وكانت رؤية حماس للانتفاضة على أنها خطوة على طريق التحرير، وحلقة من حلقات الجهاد دفاعاً عن فلسطين.

مارست القوات الإسرائيلية أساليب قمعية متعددة لوأد الانتفاضة بمهـدها؛ مـا دفـع الشيخ أحمد ياسين للتفكير بتخفيف حجم المعاناة عن الشعب، لكن إصدار الاحـتلال الإسـرائيلي أمراً بإبعاد مجموعة من قادة حماس بتاريخ 11نيسان أبريل 1988 أعطى المقاومـة والانتفاضـة دافعاً جديداً نحو الاستمرار.

كيف شاركت حماس في  مقاومة الاحتلال خلال الانتفاضة؟

 

1) الإضرابات الشاملة

إحدى فعاليات الانتفاضة وصورة مـن التعبيـر عـن الـرفض والتمرد على إجراءات الاحتلال الإسرائيلي، وأولتها حماس اهتماما بالغا على مدار أيام الانتفاضة، فكانت تتعطل الأعمال الاقتصادية، وتغلق المحال التجاريـة، وتوقـف حركة السير والمواصلات، وتشعل إطارات السيارات، وتعلو الآيات القرآنية، والنشيد الوطني عبر مكبرات الصوت في المساجد، فيما ينتشر عناصر حماس في محاور المـدن والقـرى وأزقة المخيمات وشوارعها؛ لمتابعة تنفيذ الفعاليات التي تعلنها البيانات الصادرة.

2) الإضرابات التجارية

مثلت ملمحاً واضحاً من ملامح الانتفاضة خاصة في ظـل تـصاعدها واستمرارها، وقد سمح للتجار بفتح المحالّ التجارية والبسطات ومحطات الوقود حتـى الـساعة الثانية عشرة ظهراً، وطلب منهم مقاطعة البضائع الإسرائيلية، بغرض تحقيق الأهداف الآتية:

- المس بالاقتصاد الإسرائيلي وإضعافه.

- تنمية قطاعات إنتاجية موجودة وتعزيزها.

- تقليل التبعية الاقتصادية للكيان الإسرائيلي.

فيما لجأت قوات الاحتلال لمجموعة من الإجراءات لكسر الإضـرابات التجـارية مـن خلال:

- خلع أبواب المحال التجارية وكسر الأقفال.

- إغلاق المحال التجارية بلحام الأكسجين.

- طرد التجار من الشوارع بعد مصادرة هويات عدد منهم.

 

3) الكتابة على الجدران

وتعد من المعالم الأساسية للانتفاضة، وتميزت حماس بها عن غيرها من الفصائل الأخرى، خاصة قوة الشعارات، وجمال الخط، والرسـومات المميزة، ومن الشعارات المعهودة لحماس: خيبر خيبـر يـا يهود جيش محمد سوف يعود، الإسلام هو الحل، فلسطين إسلامية من البحر إلى النهر، سنحرق الأرض تحت أقدام الغزاة، نعم للمقاومة لا للاستسلام، لا لسياسة التجهيل، نعم للوحدة الوطنيـة، لا للتفريط في شبر من أرض فلسطين المسلمة، الانتفاضة مستمرة حتى تعود الأرض حرة، وسنقرع أبواب الجنة بجماجم بني صهيون".

4) المواجهات الجماهيرية والتصعيد

أصبح الخروج اليومي للتظاهر والمشاركة في المسيرات العنوان الـرئيس لأشـكال المواجهة تعبيراً عن رفض الاحتلال الإسرائيلي، وتعددت أشكال المواجهـات وإدارتهـا، حيث الحجارة والكرات المعدنية، والزجاجات الفارغة هي السلاح الأساس للمتظاهرين، إضافة للزجاجات الحارقة والمقاليع.

ومع استمرار الانتفاضة وتكثيف جيش الاحتلال لقمعه ونصب الكمائن الطيـارة، بـدأت تكتيكات المقاومة ووسائلها تتغير طبقاً للظروف، فقد لجأت لفـرض أرض المعركة على الاحتلال.

 

مراحل تطور العمل العسكري خلال فترة الانتفاضة 1987

 

1) العمل الفردي بالأسلحة البدائية (الحجر، الأسلحة البيضاء)

في هذه المرحلة لم تكن حماس تملك سوى الحجارة التي انطلقت بها مع جموع الشعب الفلسطيني لمقاومة المحتل، وقد أثبتت هذه الانتفاضة أن إرادة الصمود والمقاومة والمواجهة ليست المواد والسلاح والإمكانات، فالإرادة تصنع الإمكانات وتأتي بالسلاح وتطور القدرات، وليست الإمكانات والسلاح هو الذي يصنع المقاومة، ذلك أن إمكانات شعبنا في هذه المرحلة كانت لا تساوي شيئا أمام عتاد إسرائيل.

اعتمدت حماس عند اندلاع الانتفاضة على المقاومة الشعبية كالمظاهرات والإضرابات وكتابة الشعارات الحماسية على الجدران ورشق جيش الاحتلال الإسرائيلي بمقلاع الحجارة.

أدركت حماس في مرحلة مبكرة من الانتفاضة أن إرادة الصمود والمقاومة والمواجهة ليست مرتبطة بالمواد والسلاح والإمكانات، فالإرادة تصنع الإمكانات وتأتي بالسلاح وتطور القدرات.

 

2) مرحلة بداية تشكيل المجموعات الصغيرة (الخلايا) وحمل السلاح الآلي

لم يكن قرار حمل حماس السلاح بالأمر السهل، نظراً لافتقاد السلاح في الداخل الفلسطيني، وفي بداية العمل المسلّح بدأ شبابها البحث عن سلاح لينفذوا به عملياتهم التي يخططون لها، فكانت الخليتان والثلاث وربما الأربع أو حتى المنطقة بأسرها يتناوبون على بندقية واحدة تأخذها الخلية التي ترتب لعملية جهادية محددة، ثم تردها وهكذا.

لم تمتلك حماس بداية عهدها سوى بنادق قديمة تعود للاحتلال البريطاني ومخلفات الحروب السابقة ذات نوعيات رديئة، كبندقية "كارل غوستاف"، التي انقرضت من العمل العسكري، وبدأ شبابها يقتلون الجندي الإسرائيلي ويأخذون سلاحه، أو يقدم أحدهم كل ما يملك من مال، وربما تقدم زوجته ثمن حليها ليشتري بها بندقية ليقاوم بها.

بدأت إبداعات شباب حماس تظهر، وظهرت عمليات خطف جنود إسرائيليين للمبادلة عليهم بالأسرى من المجاهدين الذين زج بهم الكيان الإسرائيلي في سجونه ولأحكام طويلة وفي مقدمتهم الشيخ المجاهد أحمد ياسين وغيره من قادة الحركة المجاهدة.

في هذه المرحلة أسست حماس جهازا عسكريا أسمته "المجاهدون الفلسطينيون" عام 1986، وتوجت هذه المرحلة بتأسيس جناحها المسلح كتائب عز الدين القسام عام 1992، وفي الرابع عشر من يناير/ كانون ثاني 1992 أصدرت الكتائب بيانها الأول، وعممته إثر قتلها حاخام "مستوطنة كفار داروم" (ورون شوشان) وسط قطاع غزة.


أبرز محطات حماس وعملياتها العسكرية خلال الانتفاضة الأولى

 

 14/12/1987 

صدور أول بيان في الانتفاضة الأولى عن فصيل فلسطيني، موقع باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس.

3/04/1988 

هاجم المجاهدون علاء وأحمد وجميل الكردي ثمانية من أفراد الاستخبارات الصهيونية في حي الصبرة بمدينة غزة بالسلاح الأبيض وقتلوا ثلاثة منهم وأصابوا اثنين بجروح مختلفة قبل استشهادهم برصاص وحدات تعزيز صهيونية وصلت المكان.

 أواخر عام 1988

شن الاحتلال حملة اعتقالات طالت قرابة 120 عضوا وقائدا من حماس ومداهمة عدد من أماكن الحركة ومقراتها السرية، حيث كانت تطبع البيانات والنشرات، وشكلت هذه الاعتقالات ضربة قاسية بعد اتساع نشاط الحركة.

 17/2/1989

 أسر مقاتلو الحركة الجندي الإسرائيلي آفي سسبورتس، وتم العثور على جثته بعد عمليات تمشيط واسعة شارك فيها آلاف الجنود والمتطوعين والكلاب وقصاصي الأثر.

3/5/1989

أسر وقتل الجندي إيلان سعدون، ولم يتم العثور على جثته، إلا بعد قدوم السلطة الفلسطينية، واعتقالها وتعذيبها لعدد كبير من قادة الحركة وكوادرها، حيث تبين مكان دفن الجثة عام 1996، أي بعد سبع سنوات من العملية.

 15/6/1989

قام جهاز الأمن الداخلي الصهيوني بتوجيه ضربة لحماس، باعتقال الشيخ الشهيد أحمد ياسين مع عدد من قادة الحركة، بلغ عددهم 260 معتقلا.

عام 1990

 استعادت حماس عافيتها التنظيمية بعد حملة الاعتقالات التي نفذها الاحتلال عام 1989م، ولعب د. موسى أبو مرزوق رئيس المكتب السياسي الأسبق دورا رئيسا لحماية الحركة في تلك الفترة، وشهدت تلك الفترة تأسيس جهاز أمني جديد للحركة.

8/10/1990

عقب مجزرة المسجد الأقصى، فجّر ابن حماس عامر أبو سرحان حرب السكاكين رداً وانتقاماً لدماء الشهداء، وقتل ثلاثة صهاينة.

 أواخر عام 1990

اعتقل 1700 عضو وكادر في حماس من الضفة الغربية وغزة عقب استعادتها تنظيمها وقوتها من جديد.

 مايو 1991

تم تشكيل الخلايا الأولى لجهاز حماس العسكري، كتائب الشهيد عز الدين القسام، وتقسيم مناطق القطاع لثمانية مناطق، كل قسم يضم خلية من أربعة أفراد.

 أكتوبر 1992

 أسرت حماس الضابط الإسرائيلي نسيم طوليدانو بمدينة اللد، وأعلنت استعدادها لإطلاق سراحه مقابل الإفراج الفوري عن الشيخ أحمد ياسين، لكن الاحتلال رفض عرض المجموعة، ورد بشن حملة اعتقالات واسعة طالت ألفي فلسطيني من عناصر حماس، وتم العثور على جثة الضابط بعد يومين على طريق القدس-أريحا.

 ديسمبر 1992

 قرر الكيان الإسرائيلي إبعاد أكثر من أربعمائة من عناصر حماس وقياداتها إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.

تكبير الخط
تصغيير الخط
تصدير pdf
ارسال